الرئيسية - محافظات وأقاليم - في حوار مع صحيفة اليوم السابع المصرية ..بن دغر يتحدث حول عددا من القضايا في البلاد
في حوار مع صحيفة اليوم السابع المصرية ..بن دغر يتحدث حول عددا من القضايا في البلاد
بن دغر
الساعة 08:48 مساءاً (عدن نت _ متابعة :)

أكد رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر، أن المعركة مع مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران مستمرة ما لم تقبل تلك المليشيا بالحل السياسي القائم على المبادرة الخليجية والمرجعيات الثلاث، وقرار مجلس الأمن 2216.

 

وأضاف رئيس الوزراء في حوار مع صحيفة "اليوم السابع" المصرية نشرته اليوم،" لن نسمح للمليشيا بإسقاط الجمهورية وتشريد الشعب اليمنى وتجويعه وسرقة ثرواته، خاصة أنهم يمثلون قلة من الشعب اليمنى.

 

وذكر أن معركة الشعب اليمني وبمساندة إخوانهم العرب لاستعادة الشرعية باليمن، مستمرة، لأنها لا ترتبط اليمن فقط، بل ترتبط أيضا بالأمن القومى العربي، لهذا لن نقبل بأن تهزمنا إيران وجماعتها الحوثية، ويجب ان توحد كعرب على موقف واحد وهو ألا تترك اليمن فريسة لأحد.
وذكر ان الحكومة الشرعية قاومت الانقلاب الحوثي الذي أراد الإطاحة بالجمهورية ويكادون يطيحون بصنعاء وحاولوا الإطاحة بوحدة عدن، ونعمل حاليا لاستعادة ما تبقى من مناطق ومنع أى شكل من أشكال تفتيت اليمن، لأن ذلك ليس فى مصلحة العرب ولا منطقة الخليج ولا مصر أيضا، اليمن حالة عربية خليجية مصرية..

 

ودعا الدكتور بن دغر، جميع العرب للالتفات لليمن كحالة عربية تتعلق بالأمن القومي العربي، وألا ينسوا أن الحالة فى اليمن ليست بعيدة عن الأطماع الإقليمية لإيران، للأسف إيران دست أنفها باليمن وعبثت بأمن اليمنيين.

 

وأوضح الدكتور بن دغر الى ان " الحكومة تعمل في ظروف صعبة بعد أن دمر الحوثى كثيرا من البنية التحتية، ورغم ذلك فقد نجحت في حل أزمة رواتب الموظفين وأزالت أكوام القمامة المتراكمة في الشوارع، مما تسبب في انتشار الأوبئة والأمراض، وساهمت في علاج الآلاف من الجرحى العسكريين والمدنيين في الداخل والخارج، كما أنجزت عددا من المشروعات رغم النقص الشديد في الموارد، فعلى سبيل المثال أعادت المستشفى العسكري للعمل بعد سنوات من التوقف وأنشأت محطات الكهرباء في عدن وحضرموت، وبجهود ذاتيةً وبعضها بدعم الأشقاء العرب فكانت عدن مظلمة وتمت إنارتها.

 

وأكد ان الحكومة فتحت ذراعيها للجميع دون استثناء شعوراً بالمسؤولية والتزاماً بالواجب الوطني، فى الوقت الذى كانت فيه أبواب الحكومة السابقة أمامها مغلقة، فهي الحكومة التي أعادت ترتيب الوضع الشخصي لأعضاء مجلس النواب وأعضاء مجلس الشورى والوزراء السابقين الذين تقطعت بهم السبل، وأعضاء اللجنة الدستورية والهيئة الوطنية للحوار الوطني، والهيئة الاستشارية وبعض قيادات أخرى.

 

وحول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، أوضح رئيس الوزراء ان السعودية وقفت مع اليمن ضد المشروع الإيراني، وقال "في مثل هذا الظرف العصيب لم يكن لأحد غير المملكة أن باستطاعته قيادة التحالف، فلدى المملكة الإمكانيات ولديها القدرات على مواجهة الآثار السلبية للانقلاب الحوثى على الشرعية باليمن، وظهر ذلك جليا عندما اتخذوا قرار عاصفة الحزم دفاعا عن اليمن وشعبه، وفى الوقت نفسه دفاعا عن أمن السعودية والخليج والأمة العربية بشكل عام.

 

ولفت الى ان انشاء التحالف العربي هدف الى حماية المصالح العربية المشتركة، وقال :"عاصفة الحزم هي سدا منيعا في مواجهة الخطط الإيرانية بالمنطقة وأى عبث بمصالح الأمة، والمملكة تتحمل عنا عبء المعركة في اليمن، من حيث الإمداد العسكري والمادي والمعنوي ونتقدم بالشكر لها ولكل الدول العربية التى تحالفت معها فى مواجهة المد الإيرانى.

 

وأكد رئيس الوزراء على دور مصر وقال " وجود مصر مهم للغاية، فهى بمثابة عامل استقرار لليمن وللوطن العربي، وهى جزء من التحالف العربي فى مواجهة الحوثيين والأطماع الإيرانية بالمنطقة، ومصر كانت ولا زالت إلى جانب الشعب اليمنى والوحدة اليمنية.

 

وتابع رئيس الوزراء " نحن لا نستبعد الحل السياسي، ولكننا مستمرون فى مواجهة الانقلاب الحوثى عسكريا، وقد عرضنا على الحوثيين خلال جولات جنيف 1 وجنيف 2 والكويت أيضا الحلول السياسية، وتم الاتفاق على وثيقة حظيت بمباركة المجتمع الدولي والعربي، والحكومة الشرعية وقعت عليها والحوثيون أنفسهم وافقوا عليها شفهيا، ولكن عادوا وانقلبوا عليها مثلما انقلبوا على ما قبلها لأن الحوثيين قرارهم من طهران.

 

وجدد الدكتور بن دغر اتهام ايران بتزويد الحوثيين بالأسلحة والذخائر، وقال "الصواريخ الباليستيه لا يملكها الحوثيون بهذا الكم الكثيف، وهذا يؤكد أن هناك طرفا يقوم بتهريب الأسلحة للحوثيين، وهى تكاد تعترف بذلك، وإيران هي من دعمت حروبهم مع الدولة منذ 2004 بالإضافة لتدريب عدد منهم في طهران، ولا ننسى حزب الله في لبنان فهو جهد مشترك لإمداد الحوثيين بالأسلحة.

 

وأوضح ان "إيران دست أنفها في اليمن ودعمت الحوثيين ماديا وعسكريا ومعنويا، ومجلس الأمن لم يتمكن من الوصول إلى اتفاق حول إدانة هذا التدخل الإيرانى في اليمن، وننتظر جولات واجتماعات أخرى بالمجلس لكي ينظر للأمور بزاوية أخرى، فالوضع باليمن شديد الحساسية".

 

ولفت رئيس الوزراء الى ان " كل الحروب لها ضحاياها، وكل مواطن يمنى له قيمة كبيرة لدينا لكن الحوثى لم يترك لنا خيارا آخر، والمتسبب في الحرب هو من يتحمل مسؤولية ، هؤلاء الضحايا لنضع الأمور في نصابها، لن نترك الحوثى يضيع أمتنا العريقة، صناديق الاقتراع هي من تقول كلمتها فيمن يحكم البلاد وليس سطوة السلاح.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص