الرئيسية - محافظات وأقاليم - هيومن رايتس تفاجئ الجميع وتعلن ان اسم المرأة اليمنية التي كشفت الوجه القبيح للإمارات في اليمن
هيومن رايتس تفاجئ الجميع وتعلن ان اسم المرأة اليمنية التي كشفت الوجه القبيح للإمارات في اليمن
الساعة 04:40 مساءاً (عدن نت)

 

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الدولية، إن الناشطة اليمنية هدى الصراري كشفت الوجه القبيح لدولة الإمارات العربية المتحدة في اليمن.

وأشادت المنظمة المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، في بيان لها أمس الأربعاء، بحصول الصراري على جائزة "مارتن إينالز" التي تمنحها عشر من أبرز المنظمات الحقوقية حول العالم للمدافعين والمدافعات الذين برزوا من خلال التزامهم وشجاعتهم، معرّضين حياتهم للخطر في أغلب الأحيان.
وسلطت المنظمة الدولية، الضوء على تواجد الناشطة اليمنية الحقوقية هُدى الصراري، في جنيف، لاستلام إحدى الجوائز العالمية الخاصة بالمدافعين عن حقوق الإنسان، نظير تَمكنها من كشف السجون السرية التي تُديرها الإمارات، جنوب اليمن.

وقالت هيومن رايتس، إن الناشطة اليمنية تستحق الجائزة لشجاعتها التي ظهرت في إجراء مقابلة مصوّرة مع المنظمة في يوليو2017، للحديث عن السجون السرية التي تديرها الإمارات جنوب اليمن.

واختتمت المنظمة بيانها  بالقول: لولا الصراري وأمثالها لكانت السجون السرية في اليمن لا تزال سرية، بالإضافة إلى أنها -الصراري- لم تتوقف عن النضال من أجل حقوق اليمنيين الأساسية رغم التهديدات بالقتل، وحملة تشهير شعواء ضدها نظمتها مليشيات مدعومة من الإمارات، وخسارة ابنها المراهق في مارس 2019 بين الضحايا المدنيين للنزاعات المسلحة في عدن.

وتعمل المحامية والناشطة اليمنية، منذ أكثر من عقد مع العديد من منظمات حقوق الإنسان اليمنية المحلية مثل الاتحاد النسائي اليمني، ومؤسسة عدالة للحقوق والحريات واللجنة الوطنية للتحقيق في مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان.

تخرجت في الشريعة والقانون من جامعة عدن في عام 2011 وحصلت على درجة الماجستير في الدراسات النسائية والتنمية من مركز المرأة في جامعة عدن.
وعلى مدار السنوات الماضية ، حققت مع شبكة السجون السرية التي تديرها حكومات أجنبية في اليمن وكشفتها وطعنت فيها منذ عام 2015، حيث عانى الآلاف من الرجال والفتيان من الاحتجاز التعسفي والتعذيب.

تمكنت "الصراري" من جمع أدلة على أكثر من 250 حالة من حالات سوء المعاملة التي وقعت داخل السجون ونجحت في إقناع المنظمات الدولية مثل منظمة العفو الدولية و هيومن رايتس ووتش بالبحث في القضية.

وعلى الرغم من التهديدات وحملات التشهير والتضحيات التي تحملتها هي وعائلتها ، فإنها لا تزال تقف إلى جانب أسر الذين اختفوا وتسعى لتحقيق العدالة.

وعن طبيعة عملها في مجال حقوق الإنسان، قالت "الصراري"، إنها لا تشعر بالخوف ودائمًا ما تستمد قوتها وعزيمتها وإرداتها، من أمهات المعتقلين حين يتحدثن بكل قوة وصلابة عن أبنائهم.
وأكدت أنها أول ناشطة من منظمات المجتمع المدني، تحدثت عن السجون السرية داخل عدن، جنوب اليمن، مُشيرة إلى أن بداية القصة كانت بتلقيها رسائل من أمهات تكشف عن عمليات اختطاف واعتقال لأبنائهم في أوقات متأخرة من الليل.

وأوضحت أن نفي كُل الجهات المسؤولية في العاصمة المؤقتة عدن، صلاتها بجرائم الاختطاف والاعتقال، دفعها للبحث عن السبب والوصول إلى الحقيقة كاملة..

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص