الرئيسية - عربي ودولي - تيلرسون يبحث في لندن حلحلة الأزمة السياسية في ليبيا
تيلرسون يبحث في لندن حلحلة الأزمة السياسية في ليبيا
الساعة 07:40 مساءاً (عدن نت)

أجرى وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون صباح الخميس محادثات في لندن مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي هي الأولى في سلسلة لقاءات حول ليبيا وكوريا الشمالية.

يفترض أن يعرض المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة بعد ظهر الخميس الوضع في ليبيا البلد الغني بالنفط الذي يشهد حالة من الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، وذلك في اجتماع وزاري ينظمه بوريس جونسون ويشارك فيه تيلرسون وممثلون فرنسي وايطالي ومصري واماراتي.

وقال بيان وزارة الخارجية البريطانية إن هذه الدول ستحاول "تجاوز المأزق السياسي" في ليبيا.

وقال المسؤول الأميركي "نأمل في التركيز على الوساطة التي تقوم بها الأمم المتحدة وعلى العملية السياسية واعطائهما دفعا جديدا للتوصل إلى إعادة الوحدة في ليبيا"، معولا إلى حد ما على تغير الشخصيات بوجود وزير جديد للخارجية الأميركية ومبعوث جديد للأمم المتحدة وأمين عام جديد للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش.

وتشهد ليبيا نزاعات بين مجموعات مسلحة وسلطتان تتنازعان السلطة، حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا والمستقرة في طرابلس من جهة ومن جهة أخرى سلطة تبسط نفوذها في شرق ليبيا بدعم من المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي.

وفي اجتماع بادرت اليه فرنسا بالمنطقة الباريسية في نهاية يوليو/تموز قبل رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج وحفتر بخارطة طريق نصت على وقف اطلاق نار واجراء انتخابات في 2018، لكنهما لم يوقعا أي وثيقة في هذا الشأن.

وكانت وساطة دبلوماسية اماراتية قد جمعت ايضا السراج بحفتر في أبوظبي في أول لقاء بينهما شكل اختراقا للجمود السياسي ومهد لاحقا للقاء باريس.

إلا أن هناك جماعات على رأسها اخوان ليبيا حاولت عرقلة الجهود الاماراتية التي وضعت السراج وحفتر على طريق المصالحة.

ويعمل إخوان ليبيا على تخريب أي جهدا في هذا الاتجاه خشية أن تمس المصالحة مصالحهم وتكشف اصطفافهم مع جماعات أكثر تطرفا وصلات مفترضة مع كل من قطر وتركيا.

وتدعم قطر وتركيا جماعات الاسلام السياسي في محاولات مستميتة لنشر الفوضى بالمنطقة. وسبق للمشير خليفة حفتر أن اتهم الدوحة صراحة بدعم جماعات ارهابية في ليبيا وتوعدها بالمحاسبة.

وسيلتقي تيلرسون قبيل ظهر الخميس نظيره البريطاني بوريس جونسون ومسؤولا فرنسيا للبحث في تنسيق المساعدة بعد مرور الاعصار ايرما في الكاريبي وكذلك الأزمة الكورية الشمالية.

ودفعت التجربة النووية الأخيرة التي أجرتها كوريا الشمالية مجلس الأمن الدولي إلى فرض عقوبات جديدة الاثنين على بيونغيانغ.

وأوضح مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية براين هوك لصحافيين أن تيلرسون "لا يفوت أي فرصة لتأكيد ضرورة زيادة الضغط على كوريا الشمالية من أجل جمع كل الادوات الدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية للتوصل إلى إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية". وأكدت الخارجية البريطانية في بيان أن المملكة المتحدة تريد أن تكون "في قلب تعبئة الرأي العالمي من أجل التوصل إلى حل دبلوماسي".

ودعمت لندن وباريس موقف واشنطن الحازم في الأمم المتحدة وإن كان مشروع العقوبات النهائي خضع لتعديلات للحصول على موافقة الصين وروسيا الشركتين الرئيسيتين لكوريا الشمالية.

ويدرس كل من الأميركيين والأوروبيين إمكانية فرض عقوبات من طرف واحد في وقت لاحق على كوريا الشمالية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص