محمد مقبل الحميري
مقارنة بين رئيسين ( عفاش - هادي)
الساعة 01:38 مساءاً
محمد مقبل الحميري

رغم كل ما في أنفسكم من ملاحظات ومئاخذ عليه إلا أنه أثبت أنه امين لا يخون.

أراده عفاش يكون محللا ويد آمنة لتعود السلطة له ولاسرته فكان صعب المراس عكس ما كان يهوى ويريد.

_ أراده الحوثي يكون القنطرة التي توصله للولاية فوقف موقفا تاريخيا لا يستطيع أن يزايد عليه أحد فيه ، عرض حياته ثمنا لهذا الموقف وحوصر وقتل الكثير من حرسه وأقاربه ، ثم قدم استقالته من رئاسة الجمهورية على أن لا يوقع لهم ما يريدون ، ثم انجاه الله وخلص نجيا ، ولا زال شقيقه في غياهب سجنهم.

بينما الزعيم الرمز /
عندما قيل له كفى بعد حكم عبث فيه 33 عاما منح بعده الحصانة واحتفظ بمليارات الدولارات لم يكفه ذلك وتآمر على الثورة والجمهورية في نكران وانحطاط ليس له مثيل في التاريخ.
شعاره انا أو ولاية الفقيه ، فسلم السلاح والجيش للحوثيين ، ووضع يده بأيديهم واسقطوا العاصمة ومؤسسات الدولة بيد المليشيات .
 وها هو اليوم يريد تسليم الجمهورية للقادمين من خارج التاريخ مقابل أن يحافظ على رأسه بعد أن مكنهم من كل شيء.. وفي النهاية سيشنق شاء أم أبى(من يهن الله فما له من مكرم).

اعرف ان هناك من سيدافع عنه بألفاظ هابطة ، ولكني بكامل القناعة اقول لن يدافع عن عفاش بعد اليوم إلا من هو احط منه.

  وارجو ان تفرقوا بين المؤتمر كتنظيم وطني فيه كبار رجال اليمن الكثير منهم انضم باكرا لإرادة الشعب وهم في مقدمة المدافعين عن الثورة والجمهورية ومنهم من سيلحق بالركب بعد انكشاف الغطاء ، وبين عفاش وزبانيته الذين لا يرون الوطن إلا من خلال ذنب عفاش الذي أصبح ذنبا للسيد.

نظلمك ابو جلال عندما نقارنك بهؤلاء الفسيفساء مهما كانت مئآخذنا وعتابنا عليك ، فإنك تبقى عملاقا وفيا للثورة والجمهورية والوحدة وواجهت المصاعب والخيانات من قبل الكثير من الشمال والجنوب وانت ثابت ثبوت الجبال ، ونطلب منك المزيد من التضحية والثبات.

وكعادتي لا أستطيع الحديث عن أي موضوع دون ذكر تعز ومظلمتها ، فتعز تنتظر منك النجدة والإنصاف ولا يجوز تركها تعاني أكثر مما عانت وهي تدفع الثمن دفاعا عن المشروع الوطني الذي رفعت انت لواءه ، واليمن كل اليمن تنتظر الخلاص على يديك.

سينصفك التاريخ وانت الذي استلمت علما فقط عند تسلمك الرئاسة وكل من حولك كان ضدك إلا القليل.

#اسعدالله صباحكم بوطن حر خال من العبيد.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
تفضيلات القراء
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقاً