بسام ألبان
شرعية الرئيس هادي..طوق النجاة لأبناء الوطن
الساعة 07:59 مساءاً
بسام ألبان

جميعنا جنوبيون وتاريخنا النضالي يشهد له رفقاء النضال والكفاح وليست صفحات التواصل الاجتماعي .

كنا في مقدمة صفوف الشباب في مسيرات الحراك الجنوبي مطلع العام 2007م وكنا أيضا في مقدمة صفوف الثوار في ثورة الربيع العربي المغتصبة في العام 2011م..قدمنا الكثير من التضحيات وعملنا بحب وصدق وإخلاص لأجل الوطن ولا زلنا نعمل وفي شتئ المجالات (النضال الثوري والجانب الحقوقي والإعلامي والسياسي والمدني والانساني) ولم نطلب منصب أو مسؤولية ومع ذلك كان مصيرنا التهميش من قبل القيادات الجنوبية ولم نلقى أبسط درجات الاهتمام والتقدير وكل ماحصلنا عليه كان التخوين والتشكيك في مواقفنا والله المستعان.

في العام 2014م قررت تجميد أي نشاط في الحراك الجنوبي وقررت أن افتح إخباري استطيع من خلاله التعبير عن فكر الشباب الحر وتوعية الناس وإيجاد مساحة إعلامية حرة يستطيع القارئ من خلالها متابعة أخبار فيها مصداقية وذات طابع محايد .. وبمناسبة عيد العمال الوطني من نفس العام دشنت موقعي "صوت الشعب الإخباري" وحققت جزء من طموحاتي ..ولكن للأسف مع مرور السنوات واجهتنا صعوبات كبيرة في توفير قيمة الرسوم السنوية ولأننا لسنا محسوبين على طرف معين بل للوطن نفسه تم إغلاق الموقع ولازال حتى الآن .

ندخل في صلب موضوع عنوان مقالتنا والذي قلنا فيه أن شرعية الرئيس هادي هو طوق النجاة لجميع أبناء الوطن وهذه حقيقة وما ينكرها إلا جاحذ .. حقيقة ونتيجة لما عايشناه وعانيناه على مدى عقدين من الزمن في نضال أبناء الجنوب استنتجنا أننا متخبطون ولسنا متفقين بعد أن تم تفريخ الحراك الجنوبي إلى عدة مكونات ..أيقنت أننا لن نستطيع استعادة دولتنا عبر قيادات جنوبية هشة مسيرة وليست مخيرة لايهمها سوى الشهرة وملئ جيوبهم ..قيادات جنوبية متمرسة باللعب بعواطف الشعب الجنوبي الصابر .

بدأت الناس تكشف القيادات الجنوبية على حقيقتها وبدأ الكثير من عامة الشعب بإيجاد قيادة جنوبية نزيهة همها الوطن وتوصل الشعب إلى بر الأمان وتلبي طموحاته ولكن في كل مرة كان يتم اللعب بعواطف الجنوبيين البسطاء ويتم العودة بهم إلى نقطة الصفر .

ادركت وأدرك الجميع حينها أننا شعب عرطه من السهل أن تعبث بحياته ومستقبله .. وقررنا تجميد نشاطنا الثوري والسياسي الجنوبي ومكثنا في منازلنا .

ومع مطلع العام 2015م تم العدوان على مدينتنا الحبيبة عدن من قبل مليشيات الحوثي والمخلوع صالح وانتفضت الناس وخرجنا بعفوية الدفاع عن الدين والعرض والوطن وقاتلنا في جميع جبهات القتال وسطر أبناء عدن اروع البطولات وكان للرئيس هادي حفظه الله الدور العظيم في تحقيق كل تلك الانتصارات وقرر حينها أن يجعل من القيادات الجنوبية قيادات حقيقة وسلمهم عدن والمحافظات الجنوبية على طبق من ذهب وكان يحاول أن يجعل منهم أشخاص يستطيعون قيادة دولة ومكنهم المناصب ووفر لهم كل الدعم والإمكانيات ولكنهم خذلوه وخذلوا أبناء الجنوب .

يجب أن نعترف كجنوبيين بأننا فشلنا في تحقيق طموحات الشعب الجنوبي وتحقيق حلمه في استعادة دولته .

لا شيء يستحق العداء والفجور في الخصومة فيما بيننا كجنوبيين ، اختلفنا معهم كرجال بدوافع وطنية بحتة وأرادوا لها ان تكون خلافات مناطقية شللية ضيقة مملوءة بالحقد والكراهية والجحود والنكران للاخرين .

وبهذه الكلمات اكون قد نفضت على كاهلي غبارا واغلقت باباً لطالما تسبب لي بالعداوة مع بعض المغيبة عقولهم وصلت للقدح والذم وسب الاعراض احيانا والتهديد احيانا اخرى ، وبناءا على هذا قررنا عدم الخوض في هذا الباب نهائيا والى الابد ، وتركه للايام ليس خوفاً او فزعا ولكن حفاظا على سمعتنا ورصيدنا النضالي الذي لا يستطيع المزايدة عليه احد ، وحفاظا على اللحمة الجنوبية وعلى وشائج الاخوة التي جمعتني بكثير ممن قد نختلف معهم فكريا وسياسيا ولازالوا يحملون لنا كل الحب والاحترام .

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص