كتب
سامي الحروبي | الحرس الرئاسي وجد للدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته
الساعة 12:57 صباحاً
كتب

يستمر المضللين والمزورين للحقائق ويقول احدهم وهو احمد سعيد كرامة ان الرئيس هادي يمشي على خطئ عفاش في بناء قوات رئاسية عقيدتها الذود عن الكرسي .

اليك ياعزيزي  بعضا من الحقائق التي  من الممكن انك تجهلها 
عند وصول الرئيس هادي الى سدة الحكم قام بهيكلة الجيش العائلي الذي بناه عفاش من اجل  حماية العائلة وليس من اجل ابناء الشعب اليمني .

إلا أن الاحتجاجات المستمرة دفعت الرئيس هادي إلى إقالة عدد من كبار المقربين من صالح من مناصبهم في الجيش.
 تلا ذلك  إقالة اثنين من قادة الجيش المقربين من صالح في 2012 (قائد القوات الجوية اليمنية اللواء محمد صالح الأحمر وقائد الحرس الخاص العميد طارق محمد عبد الله صالح.

 وأصدر مرسوم أكثر أهمية في ديسمبر. بناء على ذلك، أعاد هادي تنظيم الجيش اليمني في خمس وحدات (القوات البرية والقوات البحرية والقوات الجوية وقوات حرس الحدود وقوات الاحتياط الاستراتيجي)، وألغى الحرس الجمهوري اليمني (بقيادة أحمد علي عبد الله صالح) .

والفرقة الأولى مدرع (بقيادة علي محسن الأحمر) وتم استبدال قائد الأمن المركزي اليمني يحيى صالح، ابن شقيق صالح. وعلاوة على ذلك أمر بتشكيل قوات عسكرية جديدة تحت سيطرته المباشرة: قوات الحماية الرئاسية.

 من خلال ذلك كله، كان  يسعى الرئيس  هادي إلى توحيد الجيش والسيطرة المؤسساتية من قبل وزارة الدفاع اليمنية بدلاً من قادة منفصلين .

 في أبريل 2013، أقال هادي أحمد علي عبد الله صالح، نجل صالح، من منصبه كقائد للحرس الجمهوري وعيّنه سفيراً في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما عيّن هادي عمار صالح وطارق صالح، ابني أخي صالح اللذين خدموا في المخابرات والحرس الجمهوري، ملحقين عسكريين في ألمانيا وإثيوبيا.

تحامل كرامة على قوات الحماية الرئاسية وقال ان التعيينات فيها من منظور مناطقي والذي لم يعلمه هذا الرجل ان قوات الحماية الرئاسية ينتسب اليها العدني واللحجي والضالعي والشبواني والحضرمي واغلبية هذه القوات من المقاومين الذين دافعوا عن عدن وحرروها حينما تنصل الجميع وقالوا معركة عدن لاتعنينا .
اردف قائلا  ان الحرس الرئسي ليس له تواج في الجبهات والحقيقة ان من قاد المعارك في في صعدة هم الحرس الرئاسة عضوضا عن بعض الكتائب التي شاركت في جميع الجبهات 

يسترسل قائلا ان الاختيارات للقادة لم تتبع المعايير وسنوضح له ان المنتسبين الى الحماية تم اختيارهم بمعايير ومواصفات وطنية وليست كحزام المليشيات الذي ينتمي اليه حتى من كانوا يعملون بصندوق النظافة .

بربك هل سمعت ان قوات الحماية الرئاسية اعتدت  يوما على احد 
هل شاهدتها وهي تداهم منازل المواطنين بانصاف الليالي غير آبهة الى ترويع النساء والاطفال والشيوخ 
هل علمت عن طريق الصدفة ان قوات الحماية الرئاسية داهمت بيت الاسير احمد المرقشي وجلبت المتفجرات معها كي ترميها ببيته لتورط ابنائه في قضية ارهاب 
هل رأيتهم وهم يعتقلون الناس ويقوموا بتوقيعم على ورق ابيض ثم يطلقوا  سراحهم 

هل رأيتهم يعتدون على امهات الشهداء ونسائهم 
هل رأيتهم يهينوا ويقتلوا كل من خالفهم الرأي 
هل رأيتهم يقوموا باستدراج الناس الى سجون سرية وتعذيبهم حتى الموت 
هل رأيتهم يدهسون الاطفال في الشوارع 

كنت اتمنى ان يتحلى هذا الشخص بقليل من الوطنية وان يقف الى جانب معاناة الناس البسطاء في محافظة عدن.
 
وان يقول الحقيقة المرة الا وهي ان المليشيات تحاول ان تتصدر المشهد في عدن بدعما سخي من الامارات التي تسعى بدورها الى فرض هيمنتها على الجنوب بقوة الحديد والنار والذي لاتعلمة الامارات انها تقوم بمجابهة شعب ثأر لايرضى بالظلم والاذلال.
 وان الاغلبية العظمى من الشعب عرفوا كل مخططاتهم التي تهدف الى تشويه الرئيس هادي 
كل هذا العبث الذي يصطنعونه ويمولونه نكاية به لانه لم يستسلم لاملاءاتهم واطماعهم في الجنوب .

لك ياعزيزي ان تفهم ان الحزام الامني الموالي للامارات سيصطدم يوما ماء بالشارع وستكون العواقب كارثية لان اغلبية قياداته غير مؤهلين للعمل على حماية الناس وممتلكاتهم.
 ولايجيدون سوى العبثية في القول والتصرف 
سيكتب الكثيرين مثل مقال كرامة ولكن على من يشكك بكلامي هذا ان ينزل على الارض وهناك سيرى واقع مغاير لمايكتبون وسيصاب بالاحباط وخيبة الامل .

المؤسف في الموضوع ان هناك من يدفع اموالا طائلة لاقلام جنوبية لتشوية الرئيس هادي وحكومته وحمايته الرئاسية 
منذ اكثر من عامين ولم يغيروا في الامر شيء .

قاموا بالسطوا على البنوك ووجهوا اصابع الاتهام للحماية الرئاسية 
قاموا باعمال شنيعة جدا لاتمت للانسانية باي صلة والحقوا الاذى بالجميع دون استثناء .

واخيرا نقول اخلوا سجونكم من  المعتقلين قسرا  فهناك اما تدعي على من خطف منها عائلها الوحيد .
وهناك زوجة وابناء ينتظرون ابيهم المفقود منذ اكثر من عامين 
اتقوا دعوة المظلوم فليس بينها وبين الله حجاب

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص