محمد سالم بارمادة
الانقلابِيُون.. إرهابِيُون عقلاً وجسداً
الساعة 09:31 صباحاً
محمد سالم بارمادة

الانقلابِيُون الحوثيُون الايرانِيُون جماعة صغيرة سرقت أحلامنا, أختطف دولتنا, سيطرت على مقدرات شعبنا, ارادت ان تقدمنا قرابين للدولة الصفوية إيران ,  جماعة وضيعة لا تعرف للقيم حدود ولا تراعي الادب والشرف ولا المواثيق والعهود, يوعدون ومن ثم يكذبون ويخلفون الوعود, فالكذب وعدم الوفاء بالعهود هو طريقهم الذي ساروا فيه منذ تأسيس جماعتهم المذهبية الطائفية, وأصبح كذبهم أشد خطراً وأقوى تأثيراً .

 

الانقلابِيُون الحوثيُون الايرانِيُون جماعة متوحشة سياسياً, انقلبوا على الوطن وشرعيته بقوة السلاح, واقتحموا منازل الآمنين, وارتكبوا المجازر الجماعية, ونشروا ثقافة الإرهاب والكراهية, ومارسوا سياسية فرق تسد, ليحققوا أغراض دنيئة , أغراض سياسية ضيقة .

 

الانقلابِيُون الحوثيُون الايرانِيُون متسلطون, يستمرئون الشر ويعتقدون ان افكارهم كافية وليس عليها سلطان وان جماعتهم مؤسسة قائمة بذاتها, يستعبدون الاخرون عنهم, حاضرون في تشويه سمعة الاخرين وكل من يختلف معهم, برون أنفسهم أجمل المخلوقات, الكذب عندهم سحر وخداع يتحول الى غير حقيقته او هكذا يرون ذاتهم في ما ليس هم فيه .

 

مؤكد ان الانقلابِيُون الحوثيُون الايرانِيُون جماعة فارغة المضمون, لذلك فهم يفرضون انفسهم على الاخرون, يخلقون اشباحاً واوهاماً لأنفسهم بأنهم أقوياء وجبارون, لذلك فهم بحاجة الى ممارسة الكذب باستمرار . 

 

شئ طبيعي ان تكون المليشيات الانقلابية الحوثية الايرانية جماعة مخادعة, جماعة تحول الثوابت مزقاً ويفتتون الجماعات الاخرى الى فرق ليسهل ضربها, يختارون معسول الكلام لزرع الفتن والريبة, ينشرون التشوية ليجملوا انفسهم في عيون الاخرين, مدعون للمظلومية ويظهرون ما يبطنون, يصورون للناس انهم منقذون ومصلحون, لكن في قرارة انفسهم يعرفون انهم بارعون في التمثيل لاعتقادهم انهم ليسوا بحاجة الى الغير, يعيشون لأنفسهم وذاتهم حتى تصبح أنانيتهم اطول من خيالهم عند طلوع الشمس .

 

الانقلابِيُون الحوثيُون الايرانِيُون يرون انفسهم افضل المخلوقات, لذا فهم يسعون الي تسخير الامة لمصالحهم, لا يألفون الشورى لأنها تبطل فرديتهم وانانيتهم, بعيدون عن احكام العقل والحكمة,  لذا فهم ارهابيون عقلاً وجسداً, والله من وراء القصد .

 

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والاستقرار والازدهار .

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص